النشاطات التى قامت بها جمعية اخوة الجنوب منذ تأسيسها وهى على النحو التالى
دولة تشاد
الإشراف على بناء ثانوية سيف الإسلام القذافى بمدينة فاي
الإشراف على بناء مستوصف المجاهد محمد عبدالسلام أبو منيارا
وضع حجر الأساس لتشييد دار الأيتام بانجامي
قامت الجمعية بتقديم مساعدات إلى نازحين دارفور فى الأرض التشادية 2005
جمهورية السودان
قامت جمعية اخوة الجنوب بتقديم مساعدات انسانية فى جنوب السودان فى كل من عام 2002
منطقة راجا
منطقة الضعين
منطقة أويل فى أعالى النيل
جمهورية النيجر
قامت بوضع حجر أساس لإنشاء فصول دراسية
قامت جمعية اخوة الجنوب بتقديم مساعدات انسانية لدولة النيجر عام 2005 بخصوص الكارثة التى مرت بها النيجر أزمة المجاعة والجفاف وغزو الجراد
كما قامت الجمعية بوضع حجر الأساس لحفر عدد 10 أبار حياة موزعة على محافظة ديقا – تسكر
السيراليون
قامت جمعية الجنوب بتقديم مساعدات إنسانية لجمهورية سيراليون عام 2001 إلى العاصمة قبربناون
الساحة التشادية
في إطار نشاطات المؤسسة الخيرية والإنسانية بالقارة الإفريقية قام رئيسها سيف الإسلام معمر القذافي
في الفترة من 25 – 26 / 01 / 2000 بزيارة إلى دولة تشاد
وقام بوضع حجر الأساس لمكتب المؤسسة وأيضاً لمنارة علمية لتعليم القرآن الكريم ومرافق صحية
كما وزعت كميات كبيرة من الأغذية والأدوية والأدوات المدرسية
زيارة رئيس المؤسسة موضحة بالصور
زيارة رئيس مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية لمنطقة فايا
في إطار البرنامج الخيري المعد من مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية لمساعدة قاطني المناطق المعوزة قام سيف الإسلام معمر القذافي رئيس المؤسسة و قافلته الخضراء بزيارة عمل خيري لمنطقة فايا وضواحيها ومنطقة قرو ، و منطقة اوجنقا خلال شهر رمضان المبارك من العام 1430 ميلادية و قد استقبلت هذه القافلة استقبالا رسميا و شعبيا شارك فيه محافظ فايا و المسؤلين بها و عدد من الجماهير و وجهاء و اعيان المنطقة من سلاطين و مشايخ و سفير تشاد لدى الجماهيرية العظمى و أمين و أعضاء المكتب الشعبى العربي الليبيى بجمهورية تشــــاد
و في صبيحة يوم الجمعة 19/ رمضان / 1430 ميلادية قام رئيس المؤسسة بوضع حجر الأساس لبناء مستوصف و مدرسة ثانوية و عدد من أبار المياه ، و أعطى إشارة البدء لبرنامج مؤسسة القذافي الخيري المتمثل في حملات طبية و توزيع مساعدات عينية من أدوية و ملابس و أحذية و مواد غذائية مختلفة تم توزيعها في حشد جماهيري كبير من خلال لجنة شكلت لهذا الغرض ، و قد لقت هذه الزيارة استحسان الجميع ، و غطتها وسائل الاعلام التشادية المسموعة و المرئية و في مقدمتها إذاعة فايا المحلية
و بمثل حفاوة الاستقبال تم التوديع على أمل اللقاء في وقت قريب لافتتاح برامج الخير و النماء
المؤسسة تواصل نشاطاتها الانسانية في مناطق الجنوب السوداني
في مواصلة للدور الانساني الذي تضطلع به مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية وبمناسبة شهر رمضان المبارك ، واصلت المؤسسة نشاطاتها الانسانية في مناطق الجنوب السوداني حيث عقد اجتماع بين وفد المؤسسة الذي يقوم بتقديم المساعدات الانسانية والدكتور: ادم بلوح ، وزير التعاون الدولي في جمهورية السودان الشقيق ، والدكتور: سلاف الدين صالح ، مفوض العوض الانساني .
وتناول الاجتماع التاكيد على اهمية دور المنظمات الانسانية الافريقية والعربية وضرورة تواجدها بفاعلية في بؤر الصراع والحرب في جميع انحاء العالم حتى يتسنى لها المساهمة في اعادة البناء والتاهيل ونشر الامن والاستقرار والسلام في العالم اجمع .
وجدير بالذكر ان مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية كانت ارسلت خلال الايام الماضية ضمن نشاطاتها الانسانية طائرة محملة بالمساعدات الى منطــــقة ( راجا ) بالجنوب السوداني .
كما وصلت شاحنتان محملتان بالاغذية والاغطية والادوية الى منطقة( ضعين ) التي تعتبر ماوى للنازحين من الحرب ، وتم ايضا وصول مساعدات انسانية الى منطقة ( المابان) باعالي النيل في جنوب السودان .
هذا وسيتم افتتاح مكتب لمؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية في مدينـــــة ( راجا ) من اجل المساهمة في تقديم المساعدات الانسانية الى مناطق الجنوب السوداني
معونات إنسانية إلى جمهورية سيراليون
حرصا من مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية على تقديم يد العون والمساعدة لمن هم في حاجة إليها في كل مكان، وصل تشكيل القافلة الخضراء التابع للمؤسسة على متن طائرة شحن تحمل المؤن والمساعدات من أغطية وملابس وخيام إلى مطار فريتاون بجمهورية سيراليون كي يتم توزيعها على المعوزين هناك .إن هذه المعونات من قبل مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية تأتي انطلاقا من الدور الإنساني الذي تضطلع به المؤسسة ودأبت على القيام به من أجل خدمة المحتاجين والمعوزين في كافة أقطار العالم
مؤسسة القذافي العالمية ترسل مساعدات الي متضرري
الزلزال المدمر الذي تعرضت له الجزائر
في إطار جهود مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية الرامية إلي مساعدة المحتاجين والتخفيف من المعاناة الإنسانية الناجمة عن الكوارث الطبيعية، قامت المؤسسة بتسيير رحلة جوية إلي الجزائر محملة بمساهمات إنسانية مقدمة لسكان المناطق المنكوبة جراء الزلزال المدمر الذي تعرضت له العاصمة الجزائرية وضواحيها ، وقد تضمنت هذه المساعدات أغطية و خيام و ملابس
قافلة إغاثة إنسانية مستعجلة للنازحين من إقليم دارفور
تقوم مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية بالتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة مكتب الجماهيرية وتشاد، والوكالة الإسلامية الأفريقية للإغاثة، مكتب تشاد بتسيير قافلة إغاثة إنسانية مستعجلة عن طريق البر للنازحين من منطقة دارفور بجمهورية السودان الشقيق، والمتواجدين داخل الأراضي التشادية ، تحمل 60 طناً من مواد المساعدة والإغاثة مثل : (الخيام - البطاطين – الفرش - حصائر بلاستيكية - لفات نايلون - مواد تنظيف - صابون مسحوق - أدوات طهي وأكل - أغطية واقية من الحشرات).
و يرافق هذه القافلة فريق متطوع من عناصر المؤسسة للمشاركة في توزيع المعونات وتركيب الخيام . وقد انطلقت القافلة من طرابلس يوم السبت 05/06/2004
إفتتاح مدرسة ثانوية ومستوصف بمدينة فايا التشادية
أقيم يوم الأربعاء 23/6/2004 بمدينة فآيا بجمهورية تشاد احتفال شعبي كبير بمناسبة افتتاح ثانوية سيف الإسلام القذافى ومستوصف المجاهد محمد عبد السلام ابومنيار ، اللتين أنشأتهما
مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية بالمدينة المذكورة ضمن جهود المؤسسة الإنسانية في القارة الأفريقية
وقد شهد الاحتفال حضورا جماهيريا كبيرا ، على رأسهم والــي ولاية "بركو" ومحافظ مدينة فايا وعميد بلديتها ، وآمر المنطقة العسكرية الثانية بجمهورية تشاد وعدد من شيوخ القبائل والمسئولين التشاديين بالمحافظة إلى جانب أعضاء جمعية سيف الإسلام الخيرية التشادية . كما حضر الاحتفال القنصل
العام الليبي بالمدينة ، إلى جانب فريق المؤسسة المرافق لقافلة المساعدات الإنسانية التي أرسلت إلى نازحي دار فور و المتواجدين داخل الأراضي التشادية
وقد أبدى الجميع امتنانهم وسعادتهم بإنجاز هذين المشروعين وأثنوا من خلال كلماتهم على جهود المؤسسة ورئيسها في مساعدة المحتاجين و الاهتمام بالخدمات الصحية و التعليمية لأبناء القارة الأفريقية باعتبارهما شرطآ وآساسآ لأي تنمية اجتماعية
وتجول الحضور بعد ذلك داخل المدرسة واضطلعوا على المبنى وتجهيزاته من أثاث ومقاعد مدرسية ومكاتب إدارية ومعامل وغيرها . كما تم التجول داخل مبنى المستوصف واضطلع المشاركون في الاحتفال على التجهيزات الطبية و الفنية من أسرة الايواء وغرف العمليات والجراحة و الإسعافات الأولية و الأدوية وغيرها من التجهيزات
عودة فريق المؤسسة المرافق لقافلة المساعدات الإنسانية لنازحي دار فور
عاد إلى أرض الوطن في الأيام القليلة الماضية فريق مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والذي صاحب القافلة الإنسانية لنازحي دار فور والمتواجدين داخل الأراضي التشادية
وكانت هذه القافلة قــد انطلقت عبر البر في 10/6/2004 حاملة ســـتين طــن من الأغطية و الخيام و الفرش وغيرها من المواد الإغاثية الأساسية . وكانت القافلة قد وصلت إلى محافظة أبــشة التشادية بتاريخ 26/6/2004 ، حيث كان في الاستقبال والي الولاية ومندوب المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة ، و تم الاتفاق على توزيع حمولة القافلة من المساعدات على معسكري "فرشنا" و الذي يقيم فيه حوالي 20ألف نازح و"بارجين" بمحافظة جبل الحديد ، حيث يقيم حوالي24 ألف
نازح من أهالي دار فور
وقــد تم توزيع المساعدات عن طريق المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة وبحضور جمعيات أهلية أخرى من ألمانيا والنرويج وهولندا وسويسرا ، و الذين عبروا عن سعادتهم لهذه المساهمات وتضافر الجهود الإنسانية من أجل التخفيف من معاناة النازحين ومــد يــد العون
والمساعدة لهم ، والمساهمة في تقديم وتنسيق الخدمات داخل معسكرات اللاجئين بالأراضي التشادية من قبل فريق المؤسسة
قافلة مساعدات ثانية لنازحي دار فور
سيرت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية قافلة من الشاحنات الضخمة تحمل دفعة مساعدات إنسانية ثانية لنازحي دار فــور والمتواجدين على الأراضي التشاديــــة، وذلك بتاريــــــخ 18/8/2004، حيث عبرت منفذ السارة على الحدود الليبية – التشادية بتاريخ 22/8/2004
و تتكون القافلة من 8 شاحنات ضخمة مع ثلاث سيارات صحراوية صغيرة تحمل ما وزنه 300 طن من مواد الإغاثة المتنوعة من خيام و فرش و بطاطين و ملابس و أغطية و أدوات طهي و مياه ، ومضخات يدوية لرش المبيدات الحشرية و كميات من المبيدات الحشرية، إلى جانب كميات من المواد الغذائية مثل الزيوت النباتية والدقيق والسكر والشاي وغيرها
و قد رافق هذه القافلة فريق من المؤسسة حيث أشرف على تسليم هذه المواد والمساعدات إلى المفوضية السامية لشئون اللاجئين المتواجدة داخل الأراضي التشادية و ذلك بتاريخ 9/9/2004
و كان في إستقبال القافلة عند وصولها إلى ولاية أبشه التشادية والي الولاية ، حيث يتم تجميع المعونات بالولاية المذكورة تمهيداً لتوزيعها على معسكرات النازحين من أقليم دار فور والبالغ عددها 10 معسكرات داخل الأراضي التشادية و تضم حوالي مليون نازح
تسوية إجتماعية مقبولة لمشكلة الجنود النيجريين الأربعة المختطفين من قبل أبناء الطوارق في النيجر
أصدرت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية صباح اليوم الأربعاء 02/02/2005 بياناً حول نجاحها في التوصل إلى تسوية إجتماعية مقبولة لمشكلة إختطاف أربعة جنود تابعين للقوات المسلحة في جمهورية النيجر من قبل مجموعة محمد أبولا، من أبناء الطوارق، حيث كللت جهود المؤسسة بنجاح في مساعيها الإنسانية الخيّرة نتيجة ما يربطها مع كافة الأطراف من علاقات طيبة، وفيما يلي نص البيان :
تابعت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية ضمن قيامها بأدوارها الإنسانية على المستويين الإقليمي والعالمي قضية إختطاف أربعة جنود تابعين للقوات المسلحة في جمهورية النيجر من طرف مجموعة من أبناء الطوارق – مجموعة محمد أبولا.
وبذلت المؤسسة جهوداً لإيجاد تسوية إجتماعية مقبولة من كل الأطراف تحقق عودة طبيعية للحياة بأمان بين أبناء البلد الواحد، وعملاً على تأكيد اندماج الطوارق في النيجر في مجتمعهم ضمن مقومات العدالة والمساواة، وعدم اضطرارهم للدخول في معارك جانبية أو انزلاقهم إلى متاهات سياسية أو تنظيمية لا جدوى من ورائها وحتى لا يتم استغلالهم من قبل أية قوى خارجية. ولقد نجحت مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية بما لها من علاقات طيبة مع كافة الأطراف في التوصل إلى حل للمشكلة ، وأقنعت المعنيين بتسليمها الجنود الأربعة وقد تحقق لها ذلك، حيث ستتولى المؤسسة تسليمهم إلى حكومة النيجر .
وتود بهذه المناسبة أن تشكر الأخوة الطوارق على استجابتهم لمبادرة المؤسسة ومساعيها حتى تحقق لها هذا الإنجاز الإنساني، وتتوجه في ذات الوقت إلى حكومة النيجر للاستمرار في اهتمامها بالإخوة الطوارق وتحسين أوضاعهم والمساعدة في تلبية احتياجاتهم الإنسانية والحياتية بما يكفل انسجام ووئام أبناء الشعب الواحد في جمهورية النيجر، ولينطلقوا سوياً نحو بناء بلادهم وتنميتها وتطويرها.
مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية
الرهائن النيجريون الأربعة يسلمون إلى النيجر
تم مساء الأمس الثلاثاء 08/02/2005 تسليم العسكريين النيجريين الأربعة الذين كانوا مختطفين من قبل مجموعة محمد أبولا من أبناء الطوارق. وقد تم نقلهم في طائرة خاصة من مطار معيتيقة بطرابلس إلى مطار نيامي بالنيجر رفقة وفد المؤسسة وعدد من الصحفيين، حيث تم تسليمهم للسيد رئيس الأركان بدولة النيجر بحضور رئيس منظمة حقوق الإنسان بالنيجر وعدد من المواطنين النيجريين وأهالي الجنود وبحضور مندوبي عدد من الإذاعات المحلية والدولية
مساعدات إنسانية إلى الأشقاء في جمهورية النيجر
في إطار الدور الإنساني الذي تقوم به مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية في مد يد العون و المساعدة للمحتاجين باشرت المؤسسة في تسيير قوافل مساعدات إنسانية إلى الأشقاء في جمهورية النيجر في المناطق المتضررة من الجفاف للمساهمة للتخفيف من معانات أبناء الشعب النيجري في تلك المناطق
وقد انطلقت أولى هذه القوافل التي تضم خمس شاحنات من هذه المساعدات من العاصمة نيامي إلى منطقة " تيلا بيري " الواقعة على بعد 130 كيلومتر من العاصمة نيامي
وقد رافق هذه القافلة أمين وأعضاء المكتب الشعبي الليبي بجمهورية النيجر، إلى جانب وفد المؤسسة حيث كان في الاستقبال حاكم منطقة تيلا بيري / " ايرو هوزا " ومحافظها " هبدو غربا "ورئيس بلديتها " مورو كابوى "
و تتضمن هذه المساعدات 70 طنا من الأرز و المواد الغذائية الأخرى، علما بان هذه المساعدات ستستمر عبر رحلات برية مباشرة إلى شمال النيجر مرورا بمحافظات" ديقا وانقيقى وتكر وأغاديس " لإيصال كميات المواد الغذائية المخصصة لهذه المحافظات
وقد أعرب السيد ايرو هوزا في كلمة عن شكر وتقدير أهالى هذه المنطقة لمؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية على المساعدات الإنسانية التى ارسلتها لهم .. مؤكدا بأن هذه المساعدات ستساهم مساهمة كبيرة في التخفيف من حدة الجفاف الذي تعانيه منطقة /تيلا بيري/ في جمهورية النيجر
وجدد حاكم المنطقة شكره وتقديره للشعب الليبي على تقديمه هذه الإغاثة العاجلة لأهالي منطقته .. مضيفاً بان كافة سكان منطقة " تيلا بيري " يتوجهون اليوم بالشكر الخاص إلى الشعب الليبي من خلال مؤسسة القذافى العالمية للجمعيات الخيرية على هذه المساعدات التي سوف يستفيد منها المحتاجون فعلا من إخوانهم وأشقائهم في جمهورية النيجر
القافلة الخضراء للمؤسسة تواصل تقديم مساعداتها إلى الشعب النيجري
تواصل القافلة الخضراء للمؤسسة إيصال مساعداتها الإنسانية إلى مختلف المناطق المتأثرة بالجفاف في جمهورية النيجر
فبعد مناطق "تيلابيري" التي تبعد حوالي 130 كيلو متراً عن العاصمة النيجرية ، إنطلقت القافلة عبر رحلات برية إلى شمال النيجر مقدمة المساعدات الإنسانية والغذائية لسكان المناطق المتضررة من الجفاف وذلك وفق التالي
أولاً: محافظة "زندر": تم توزيع 100 طن من الغذاء على مناطق المحافظة وهي
بلدية "قري": تم توزيع 20 طن من الغذاء في شكل قصب (15 طنا ً) وأرز 5أطنان•
بلدية "تسكر": تم توزيع كميات من الغذاء على سكان البلدية وضواحيها بلغت 80 طناً في شكل قصب ( 60 طناً) وأرز ( 20 طناً) ، كما تم•
توقيع عقد لحفر 4 آبار لمياه الشرب وسقي الحيوانات موزعة على بلدية "تسكر"وضواحيها
ثانياً: محافظة "ديفا": حيث تم توزيع (100طن ) من الغذاء على مناطق المحافظة وهي
بلدية "انقيقمي" : تم توزيع 25طناً •
بلدية "انقرطي" وضواحيها: تم توزيع 75 طناً•
كما تم توقيع عقد لحفر عدد 5 آبار لمياه الشرب وسقي الحيوانات موزعة على بلدية "انقرطي" وضواحيها
وهكذا تتواجد هذه القافلة دائماً حيث يجب أن تكون تمد يد العون والمساعدات للمحتاجين كلما أمكنها الوصول إلى المكان وبما تتوفر لديها من إمكانيات ، قاطعة في رحلتها الأخيرة هذه آلاف الكيلومترات عبر دروب الصحراء ولفح الحرارة والرياح
عودة فريق الـمـؤسسة من رحلة
المساعدات بجمهورية النيجر
عاد يوم الاثنين 5-12-2005 فريق المؤسسة المصاحب لقافلة
المساعدات التي انطلقت باتجاه جمهورية النيجر بتاريخ
10-11-2005 , و المكونة من 8 شاحنات محملة بكميات من
المساعدات الانسانية وزعت على المحتاجين بعدد من المناطق
المتضررة من الجفاف بجمهورية النيجر الشقيق.
وشملت هذه المساعدات:
100 طنا من الارز
120 طنا من القصب اشتريت من السوق المحلي
1000 صندوق من زيت الطهي
1000 صندوق من حليب الاطفال
1000 قطعة من الاغطية
وقد وزعت هذه المساعدات بمناطق:
دركو , اغدس , انقيمقي , تسكر , زندر و مناطق حول
العاصمة النيجيرية "نيامي".
كما تم استكمال حفرابار الشرب بعدد من المناطق و التي
بلغت 11 بئرا.
